صداقتي

قل لي من تصادق أقل لك من أنت
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ماذا لو كانت صحيحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: ماذا لو كانت صحيحة   الخميس أغسطس 30, 2007 4:43 am

ماذا لو كانت صحيحة
ماذا لو كان مايقولون صحيحا و ليس اشاعة


سمعت اشاعة و و لو انها ليست اشاعة لصعقت لسماع الخبر


ماهي هذه الاشاعة


و ماذا لو كانت صحيحة

هل هذا معقول

و في رمضان

شهر القيام و الصيام


رغم اني لم اسمع شي محرم فعله
و لكن ماسمعته يأتي بأشياء لا نتوقعها


الاشاعة هي :-

بأن المرآة السعودية سيسمح لها قيادة السيارة في 6 رمضان

هل هذا معقول

المرآة السعودية تقود السيارة

ماذا سيحل ببناتنا

انا لا اقول ان قيادة المرآة للسيارة محرم

و لكن

انظر الى بناتنا في مثل هذه الايام

اذا مشت لوحدها معاكسات
و اذا كان لها سائق خاص
ذهبت لمقابلة الشباب

و ليس كل البنات هكذا فهناك من تخاف ربها


و لكن ماذا تتوقع أن يحدث اذا كانت الاشاعة صحيحة

كيف سيكون الوضع

و ماذا بعد القيادة

المرآة السعودية يعيقها حجابها
فلتكشف وجهها لتقود بشكل جيد

و بعد ذلك ....... الله يستر

و على قول المثل

حبة حبة و تجيك المحبة


اريد آرائكم في هذا الموضوع

ماذا لو قادة المرآة السعودية السيارة ؟
ماذا سيحدث ؟
هل سيكون هناك أشياء اخرى ؟
هل توقع ان يقولوا فلتكشف المرآة وجهها ؟

و ماذا تتوقع غير ذلك ؟

اكتب رأيك و وليس فقط اجابتك على الاسئلة التي طرحتها

اكتب كل ماتود كتابته



شكرا لقرائتكم الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو كانت صحيحة   الجمعة أغسطس 31, 2007 6:33 am

3lech la
wesh siya9a 7ramm
3adi lmar2a tkon 3andha sayara mitl rajolll
lakin layss hojja li2izalat lhijabb
momkin tsou9 sayara bilhijabb
wesh lhijab f3iniha !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
++++++++
machi kol lbanat mitl ba3ddddd
kol bint wtarbiytha wchakhsiytha
ok thank youu akhii 3ala lmawdou333
ta9abal ra2yiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii












thanks a lot
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو كانت صحيحة   الجمعة أغسطس 31, 2007 8:34 am

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد...

صدقت أخي ابن الذيب


لايوجد دليل نصي ولا دليل إجتهادي يقول بحرمة قيادة المراءة لسيارة أبداً

لاكن المجتمع السعودي في هذ الوقت لا يتقبل هذا في الوقت الراهن على الأقل

وفي حالة سماح قيادة المراة السعودية للسيارة لابد من وقوع ضحايا

والضحايا هم بنتنا وأخوانتا ....


مشكور ابن الذيب على الموضوع
ويارب تكون اشاعة


أبوالحسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو كانت صحيحة   الإثنين سبتمبر 03, 2007 1:56 pm

3léééééééééééééééééééééééééééééch da7aya
???????????????????????????????????????????????



ana mosh mo9tani3a Shocked Exclamation Exclamation
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة القلوب
صديق فضي
صديق فضي
avatar

عدد الرسائل : 435
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو كانت صحيحة   الأربعاء سبتمبر 05, 2007 11:05 am

مشكور اخي على الموضوع الجيد
وبتوفيق دوما

*اميرة القلوب*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو كانت صحيحة   الأحد سبتمبر 23, 2007 5:33 pm

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته

دعاه العلمانيه و التحرر يحاولون بكل جهد نزع الدره من محارها لكن و باذن الله ستفشل كل مخططاتهم ..

المرأة السعودية مميزة و نجم ساطع في شتى المجالات و هذا موضوع يجمع الكل عليه ... فهل بقي فقط موضوع القياده لتبرز فيه !!

سبحان الله الكل يحسدنا على هذه النعمه (( منع قيادتنا للسياره )) و فتياتنا بكل اسف يتمنين الفرصه ..

لمااااااااااذا ؟؟

لماذا النداءت بقياده المراءة للسيارة ؟؟

هل فكر عاقل . نعم نحن مجتمع محافظ و الحمد لله لكن هل سيستمر الحال على هذا بعد التحول !! (( لا سمح الله ))
































</SPAN>






سبحان الله ....

في الحديث ( " أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار "(

يلزمنا التوقف نحن لا نفتي لكن نستقي فتوانا من مشائخنا الفضلاء .



هناك بعض الاسخاص لو تبنوا افكار من الصعوبه تغيرها مع العلم انها خاطئه حتى لو سطرنا فتاوى كبار العلماء , فرأيهم هو مايؤخذ به ..


حكم قيادة المرأة للسيارة
للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله






الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :

فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ** الآية .

وقال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ **

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة .

وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ** وقال سبحانه : { وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ **

وقال صلى الله عليه وسلم : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء **
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه .

وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


http://saaid.net/fatwa/f36.htm


وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين : أرجو توضيح حكم قيادة المرأة للسيارة ، وما رأيكم بالقول:

( إن قيادة المرأة للسيارة أخف ضررا من ركوبها مع السائق الأجنبي؟ )

الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين :

القاعدة الأولى : أن ما أفضى إلى محرم فهو محرم . والدليل قوله تعالى : ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ) الأنعام/108 ، فنهى الله عن سب آلهة المشركين – مع أنه مصلحة – لأنه يفضي إلى سب الله تعالى .

القاعدة الثانية : أن درء المفاسد – إذا كانت مكافئة للمصالح أو أعظم – مقدم على جلب المصالح . والدليل قوله تعالى: ( يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ) البقرة/219 ، وقد حرم الله الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما .

وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأة للسيارة . فإن قيادة المرأة للسيارة تتضمن مفاسد كثيرة، فمن مفاسدها :

1- نزع الحجاب : لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ومحط أنظار الرجال ، ولا تعتبر المرأة جميلة أو قبيحة على الإطلاق إلا بوجهها ، أي أنه إذا قيل جميلة أو قبيحة ، لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه ، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد ، فيقال جميلة اليدين ، أو جميلة الشعر ، أو جميلة القدمين . وبهذا عرف أن الوجه مدار القاصدين .

وقد يقول قائل : إنه يمكن أن تقود المرأة السيارة بدون نزع الحجاب ، بأن تتلثم المرأة وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين .

والجواب على ذلك أن يقال : هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارة ، واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى ، وعلى فرض أنه يمكن تطبيقه في ابتداء الأمر فإن الأمر لن يدوم طويلا ، بل سيتحول – في المدى القريب – إلى ما عليه النساء في البلاد الأخرى ، كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة مقبولة بعض الشيء ثم تدهورت منحدرة إلى محاذير مرفوضة .

2- من مفاسد قيادة المرأة للسيارة : نزع الحياء منها ، والحياء من الإيمان – كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم – والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأة وتحتمي به من التعرض للفتنة ، ولهذا كانت مضرب المثل فيه فيقال ( أحيا من العذراء في خدرها ) ، وإذا نزع الحياء من المرأة فلا تسأل عنها .

3- ومن المفاسد : أنها سبب لكثرة خروج المرأة من البيت والبيت خير لها – كما أخبر بذلك النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم – لأن عاشقي القيادة يرون فيها متعة ، ولهذا تجدهم يتجولون في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة .

4- ومن مفاسدها أن المرأة تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده ، لأنها وحدها في سيارتها ، متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل . وإذا كان الناس يعانون من هذا في بعض الشباب ، فما بالك بالشابات ؟؟! وحيث شاءت يمينا وشمالا في عرض البلد وطوله ، وربما خارجه أيضاً .

5- ومن المفاسد : أنها سبب لتمرد المرأة على أهلها وزوجها ، فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب في سيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه ، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهم أقوى تحملا من المرأة .

6- ومن مفاسدها : أنها سبب للفتنة في مواقف عديدة : في الوقوف عند إشارات الطريق – في الوقوف عند محطات البنزين – في الوقوف عند نقطة التفتيش – في الوقوف عند رجال المرور عند التحقيق في مخالفة أو حادث – في الوقوف لملء إطار السيارة بالهواء– في الوقوف عند خلل يقع في السيارة في أثناء الطريق ، فتحتاج المرأة إلى إسعافها ، فماذا تكون حالتها حينئذ ؟ ربما تصادف رجلا سافلا يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها ، لاسيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة .

7- من مفاسد قيادة المرأة للسيارة : كثرة ازدحام الشوارع ، أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات وهم أحق بذلك وأجدر .

8- من مفاسدها أنها سبب للإرهاق في النفقة ، فإن المرأة – بطبيعتها – تحب أن تكمل نفسها مما يتعلق بها من لباس وغيره ، ألا ترى إلى تعلقها بالأزياء ، كلما ظهر زِيٌّ رمت بما عندها وبادرت إلى الجديد ، وإن كان أسوأ مما عندها . ألا ترى ماذا تعلق على جدرانها من الزخرفة . وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى منه – السيارة التي تقودها ، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد .

أما قول السائل : وما رأيكم بالقول : ( إن قيادة المرأة للسيارة أخف ضررا من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟ ).

فالذي أراه أن كل واحد منهما فيه ضرر ، وأحدهما أضر من الثاني من وجه ، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب أحدهما .

واعلم أنني بسطت القول في هذا الجواب لما حصل من المعمعة والضجة حول قيادة المرأة للسيارة ، والضغط المكثف على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستمرئ قيادة المرأة للسيارة ويستسيغها .

وهذا ليس بعجيب لو وقع من عدو متربص بهذا البلد الذي هو آخر معقل للإسلام يريد أعداء الإسلام أن يقضوا عليه ، ولكن هذا من أعجب العجب إذا وقع من قوم من مواطنينا ومن أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ، ويستظلون برايتنا . قوم انبهروا بما عليه دول الكفر من تقدم مادي دنيوي فأعجبوا بما هم عليه من أخلاق، تحرروا بها من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة .


الاسلام سؤال و جواب




و بعد الا تكفي هذه الدلائل لنقرر بعقل ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو كانت صحيحة   الأربعاء سبتمبر 26, 2007 8:03 pm

جزاك الله خير ابن الذيب على ما قدمت
لاكن رداً على سؤال الأخت saritta الفاضلة
وسؤالها لماذا هناك ضحايا عند قيادة المرأة للسيارة ؟
الإجابة أخيتي هو أنه بعض من شباب المجتمع السعودي هداهم الله ؟؟؟؟(وحووووووووووش)...
نحن خوفا ليس من المرأة لا بل إن المرأة أحياناً وبكل صراحة تحكم عقلها على العواطف أكثر من الرجل لاكن خوفنا من ناحية هذا الشباب الذي لا يهمه لا الناس ولا أعراض الناس أخيتي إذا كانت المرأة في وسط الناس وربما في يدها طفل وأيضاً تتعرض إلى المشاكل والمضايقات فما يضمن لنا ما مصيرها إذا تعطلت بها السيارة في طريق مظلم أو ما شابه ذلك فمن يضمنها من (الوحووووووووش)
ولا يوجد أحد يرضى أن يتازل على أن يكنّ بناته وأخواته ضحايا ...
أبوالحسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا لو كانت صحيحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صداقتي :: الأقسام العامة :: منتدى الرأي والرأي الاخر-
انتقل الى: